دليل الاستخدام

تعلَّمِ المختبرَ بابًا بابًا

هذا مكانُ التعلّم الذاتيّ للمنصّة: يتدرّجُ من فهم فكرة المختبر ورحلة القيمة، إلى تفصيل كلِّ محطّةٍ في العمل. اختَر بابًا من الرفّ، أو ابدأ من «رحلة القيمة» لترى الصورةَ كاملة.

تنزيل الكتيّب (PDF)

الدروس

حصادُها ونشرُها وتوظيفُها

1بنيةُ الدرس الثلاثيّة

الحالةُ لا تنتهي عند اعتماد أسبابها؛ قد تُثمرُ درسًا مستفادًا: معرفةً قابلةً للنقل إلى مواقفَ لم تقع بعد. ولكلّ درسٍ بنيةٌ ثلاثيّةٌ صارمةٌ تمنعُ الخلطَ بين الماضي والمبدأ والمستقبل:

الملاحظة — الواقعة
ما حدثَ فعلًا في الحالة والسببُ الجذريُّ وراءه؛ الماضي والوقائع، لا التوصية.
الخلاصة — المبدأ
القاعدةُ المجرّدةُ المنتزَعةُ من الواقعة، مصوغةً لتصلحَ لمواقفَ لم تقع بعد.
الإجراء — الفعل
ما يفعلُه قارئُ الدرس مختلفًا، بفعلِ أمرٍ واضح؛ جوابُ سؤال: «فهمتُ، فماذا أفعلُ الآن؟».
سيناريوهاتُ التطبيق: إلى جانب البنية الثلاثيّة، للدرس سيناريوهاتُ تطبيق: مواقفُ عمليّةٌ محدّدةٌ يصلحُ فيها الدرس، تُقرّبُ المبدأَ المجرّدَ إلى واقعٍ يعرفُه القارئ فيلتقطُ متى يستدعيه.

2من الحصاد إلى التوظيف

1اقتراححصادٌ من سببٍ جذريٍّ معتمَد، أو تأليفٌ مباشرٌ بمساعدة الذكاء
2اعتمادٌ ونشرمراجعةٌ بالصلاحيّات قبلَ أن يصيرَ الدرسُ متاحًا للجميع
3توظيفيُستدعى في الحالات الجديدة ويعملُ فعلًا

المرحلةُ الثالثةُ — التوظيف — هي الغاية: لا قيمةَ لدرسٍ لا يُستدعى. وتتحقّقُ عبر بطاقة المساعد الذكيّ في الحالة الجديدة، التي توظّفُ المعرفةَ المتراكمةَ في المختبر فترشّحُ أقربَ الدروس صلةً — تُرتّبها بدرجة المطابقة وعدّاد التوظيف (كم مرّةً استُخدِمَ الدرسُ)، فالأكثرُ توظيفًا أرجحُ نفعًا. ثمّ يتبنّى الفريقُ ما يراه في محفظة دروس الحالة، وله أن يحصدَ من حالة الدرس الأصليّة أعراضًا وأدلّةً بوسمِ «مستنسخ — للتحقّق».

عدّادُ التوظيف يرتفعُ كلّما وُظِّفَ الدرسُ في حالةٍ جديدة؛ فيصيرُ سِجِلًّا حيًّا لأنفعِ ما تعلّمناه، ومِرجاحًا يرفعُ الدروسَ المُجرَّبةَ إلى صدارة الترشيح.
قاعدةُ المنقول: العنصرُ المحصودُ من حالةٍ سابقةٍ فرضيّةُ تحقّقٍ لا حقيقةٌ مثبتة، ولا يُعتمَدُ في الحالة الجديدة إلّا بعدَ التحقّق منه فيها.
الذكاء المساعِدبطاقةُ المساعد الذكيّ وكيف توظّفُ المعرفة.