عن فضيلة كلمة “رُبّما”
تخيّلتُ فيما مضى أن أتتبع استعمال كلمة “ربما” في (1000) ساعة صوتية من مواد يوتيوبية لمحاضرات يمكن تصنيف مقدميها إلى: فلاسفة، رجال …
نُشر أصلاً في مجلة نزوى — الرابط الأصلي
يتناول المقال صعود دور الفلسفة داخل عالم المنظمات والشركات، ويجادل بأن الفيلسوف لم يعد مجرد منظّر للأفكار، بل يمكن أن يكون شريكًا تنفيذيًا يساهم في صياغة الاستراتيجيات، وتعزيز الثقافة المؤسسية، ودعم اتخاذ القرار في بيئات الأعمال المعقدة. كما يستعرض نماذج وتجارب معاصرة توضح كيف أصبحت الفلسفة أداة عملية لإدارة المعنى والقيم إلى جانب إدارة الموارد والعمليات.