عبدالحميد الخزري
مدرّس اللغة العربية بمدرسة الغبرة الإعدادية، سلطنة عمان (1982–1992). تونس
رسالة بالبريد
أرجو أن يكون الجميع بالسلطنة بكل خير .
فيما يتعلق برسالتي فهي حول رواية عمانية أخرى أنهيت قرأتها للتو وهذه كالعادة بعض الملاحظات والتعليقات التي أرجو أن تبلغها للأخ ابراهيم مشكورا والذي لاننسى أبدا العرض القيم الذي قدمه لنا عن محتوى مكتبته قراء المعرفة مما يدل على إطلاعه الدقيق عما تحويه مكتبته من كتب قيمة.
أبهرتني رواية سر الموريسكي لمحمد العجمي بمستواها الفني الذي تميز بنضج كبير وبمضمونها الراقي الذي تناول قضايا إنسانية وفكرية ذات بعد كوني، ،وبعد إطلاعي على روايتين عمانيتين هما القناص لزهران القاسمي والطواف حيث الجمر لبدرية الشحي وهما روايتان واقعيتان اجتماعيتان منغرستان في البيئة العمانية بشخوصهما وأطرهما المكانية والزمانية وما تطرحاه من موضوعات تتعلق بالمجتمع العماني في مرحلة إنتقالية بين الإنغلاق والإنفتاح
بعد هاتين الروايتين الممتازتين أجد نفسي أمام رواية من مستوى إخر تجاوز فيه محمد العجمي المحلية الضيقة ليسافر بنا بعيدآ في الزمان وفي المكان(القرن السابع عشر-بلدان أوروبية مثل اسبانيا، فرنسا،هولاندا،إيطاليا انجلترا وحلب في المشرق)،رواية يتدخل فيها الذاتي بالموضوعي بين قصة عائلة أندلسية موريسكية عاشت مأساة إنسانية وعرفت التشتت والسجون والتشرد بسبب محاكم التفتيش الشهيرة ،قصة سر الموريسكي الذي التقى به روبرت (الراوي)في السجن والذي تمكن بعد رحلة بحث مضنية من كشف العديد من الحقائق المتعلقة بسر الموريسكي وبين قصة المعارف والعلوم التي بدأت تزدهر في الجامعات والأديرة والكنائس الأوروبية وظهور الطباعة وكيف تحول موقف الكنيسة المعادي للعلم إلى مناصر له وكيف أصبح بعض القسيسين يشتغلون بالمسائل العلمية وهو تحول لم يعرفه رجال الدين المسلمين . الرواية غنية بمعلومات كثيرة عن مفكرين بارزين عاشوا في القرن السابع عشر من أمثال غاليلي والفيلسوف الفرنسي ديكارت وعما كان متداولا من أفكار ونظريات علمية في ذلك الزمن وكان مقدمة للنهضة الشاملة التي ستعرفها أوروبا فيما بعد.
فيما يتعلق برسالتي فهي حول رواية عمانية أخرى أنهيت قرأتها للتو وهذه كالعادة بعض الملاحظات والتعليقات التي أرجو أن تبلغها للأخ ابراهيم مشكورا والذي لاننسى أبدا العرض القيم الذي قدمه لنا عن محتوى مكتبته قراء المعرفة مما يدل على إطلاعه الدقيق عما تحويه مكتبته من كتب قيمة.
أبهرتني رواية سر الموريسكي لمحمد العجمي بمستواها الفني الذي تميز بنضج كبير وبمضمونها الراقي الذي تناول قضايا إنسانية وفكرية ذات بعد كوني، ،وبعد إطلاعي على روايتين عمانيتين هما القناص لزهران القاسمي والطواف حيث الجمر لبدرية الشحي وهما روايتان واقعيتان اجتماعيتان منغرستان في البيئة العمانية بشخوصهما وأطرهما المكانية والزمانية وما تطرحاه من موضوعات تتعلق بالمجتمع العماني في مرحلة إنتقالية بين الإنغلاق والإنفتاح
بعد هاتين الروايتين الممتازتين أجد نفسي أمام رواية من مستوى إخر تجاوز فيه محمد العجمي المحلية الضيقة ليسافر بنا بعيدآ في الزمان وفي المكان(القرن السابع عشر-بلدان أوروبية مثل اسبانيا، فرنسا،هولاندا،إيطاليا انجلترا وحلب في المشرق)،رواية يتدخل فيها الذاتي بالموضوعي بين قصة عائلة أندلسية موريسكية عاشت مأساة إنسانية وعرفت التشتت والسجون والتشرد بسبب محاكم التفتيش الشهيرة ،قصة سر الموريسكي الذي التقى به روبرت (الراوي)في السجن والذي تمكن بعد رحلة بحث مضنية من كشف العديد من الحقائق المتعلقة بسر الموريسكي وبين قصة المعارف والعلوم التي بدأت تزدهر في الجامعات والأديرة والكنائس الأوروبية وظهور الطباعة وكيف تحول موقف الكنيسة المعادي للعلم إلى مناصر له وكيف أصبح بعض القسيسين يشتغلون بالمسائل العلمية وهو تحول لم يعرفه رجال الدين المسلمين . الرواية غنية بمعلومات كثيرة عن مفكرين بارزين عاشوا في القرن السابع عشر من أمثال غاليلي والفيلسوف الفرنسي ديكارت وعما كان متداولا من أفكار ونظريات علمية في ذلك الزمن وكان مقدمة للنهضة الشاملة التي ستعرفها أوروبا فيما بعد.